بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد سيد الخلق اجمعين
اما بعد
لماذا يسبون الرسول محمد(صلى الله عليه وسلم) تحليل شخصى
من يقرأ التاريخ يعرف لما يحدث مع المسلمين حاليا يحدث
سيعرف من المتحكم فى السياسة العالمية
ولما تحدث مشاكل هناك وحروب هناك
ولما تعاقب هذه الدول ولا تعاقب هذه الدول
اسئلة سهل حلها جدا
لان ما يرى اذا حلل بطريقة منطقية سنجد الحل
واذا حللت المشاكل سنجد ان وراء كل الحروب التى حدثت فى التاريخ
ليس المسلمين بل اليهود
او ما يسمى حالا الماسونية العالمية
فبعد ان قامت الثورات العربية التى كانت هدفها الاساسى تدميرات الاقتصادات المعادية لهم
واشعال نار الفتن فى هذه الدول(الدول التى لم ترضى الانصياع لاوامر الماسونية العالمية)
تحاول الايادى المتفرقة التجمع مرة اخرى لحل مشاكلها
ومن اهمهاالمشكلة السورية
التى لم تتدخل امريكا فيها وذلك لعدم وجود الغنيمة الكافية فى الاراضى السورية لانقاذ الشعب السورى
فتوجهت الانظار الى هذه المشكلة للحل
ولكن اتى ما يشغل المسلمين عن هذه المشكلة
وهو الحال سب الرسول صلاة الله وسلامه عليه
واطلقوا هذه الفتنة وهم يعلمون الامة الاسلامية ستثور على هذا الامر وتنسى الشعب السورى السنى
الذى يقتل على يد الكافر بشار الاسد
فانتج اقباط المهجر هذا الفيلم وللعلم ان هذا الفيلم قد تم
تمثيله فى سابق العهد ليس هذه الاونة
فثار المسلمين فى كل مكان فى العالم الاسلامى
ولكن لم تكن بالقوة التى يريدونها
فاطلقت مجلة فرنسية رسومات مسئية عن الرسول هذا اليوم
فهل يدرك المسلمين ان هذا مجرد استفزاز
ان يحلوا مشكلاتهم وان نصر الرسول باتباع سنته
لا ادرى لعلهم يتعقلون
ودائما ما تعجبنى هذه المقولة للشهيد اسامة بن لادن
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد سيد الخلق اجمعين
اما بعد
لماذا يسبون الرسول محمد(صلى الله عليه وسلم) تحليل شخصى
من يقرأ التاريخ يعرف لما يحدث مع المسلمين حاليا يحدث
سيعرف من المتحكم فى السياسة العالمية
ولما تحدث مشاكل هناك وحروب هناك
ولما تعاقب هذه الدول ولا تعاقب هذه الدول
اسئلة سهل حلها جدا
لان ما يرى اذا حلل بطريقة منطقية سنجد الحل
واذا حللت المشاكل سنجد ان وراء كل الحروب التى حدثت فى التاريخ
ليس المسلمين بل اليهود
او ما يسمى حالا الماسونية العالمية
فبعد ان قامت الثورات العربية التى كانت هدفها الاساسى تدميرات الاقتصادات المعادية لهم
واشعال نار الفتن فى هذه الدول(الدول التى لم ترضى الانصياع لاوامر الماسونية العالمية)
تحاول الايادى المتفرقة التجمع مرة اخرى لحل مشاكلها
ومن اهمهاالمشكلة السورية
التى لم تتدخل امريكا فيها وذلك لعدم وجود الغنيمة الكافية فى الاراضى السورية لانقاذ الشعب السورى
فتوجهت الانظار الى هذه المشكلة للحل
ولكن اتى ما يشغل المسلمين عن هذه المشكلة
وهو الحال سب الرسول صلاة الله وسلامه عليه
واطلقوا هذه الفتنة وهم يعلمون الامة الاسلامية ستثور على هذا الامر وتنسى الشعب السورى السنى
الذى يقتل على يد الكافر بشار الاسد
فانتج اقباط المهجر هذا الفيلم وللعلم ان هذا الفيلم قد تم
تمثيله فى سابق العهد ليس هذه الاونة
فثار المسلمين فى كل مكان فى العالم الاسلامى
ولكن لم تكن بالقوة التى يريدونها
فاطلقت مجلة فرنسية رسومات مسئية عن الرسول هذا اليوم
فهل يدرك المسلمين ان هذا مجرد استفزاز
ان يحلوا مشكلاتهم وان نصر الرسول باتباع سنته
لا ادرى لعلهم يتعقلون
ودائما ما تعجبنى هذه المقولة للشهيد اسامة بن لادن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق